ميرزا حسين النوري الطبرسي

272

مستدرك الوسائل

الحسن الطاري ، عن محمد بن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محسن ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والله ما دنياكم هذه إلا كسفر على منهل ( 1 ) حلوا ، إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا - إلى أن قال - ولقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها ، وقال لي : اقذف بها قذف الأتن ( 2 ) ، لا يرتضيها ليرقعها فقلت له : أعزب عني ، فعند الصباح يحمد القوم السرى ، وتنجلي عنا غلالات ( 3 ) الكرى ( 4 ) - وفي بعض النسخ - اقذف بها فذو الأتن لا يرتضيها لبراذعها " . وفي النهج ( 5 ) : " والله لقد رقعت مدرعتي هذه ، حتى استحييت من راقعها ، وقال لي قائل : الا تنبذها عنك " ؟ الخ . وفيه وفي ارشاد القلوب ( 6 ) وغيرهما ، في خبر ضرار بن ضمرة الليثي ، أنه قال لمعاوية في جملة أوصاف علي ( عليه السلام ) يعجبه من اللباس ما خشن . 3560 / 5 - الصدوق في الأمالي عن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن علي

--> ( 1 ) المنهل : المشرب ، ثم كثر ذلك حتى سميت منازل السفار على المياه مناهل ( لسان العرب ج 11 ص 681 ) . ( 2 ) الأتن : جمع أتان وهو الحمار . ( 3 ) في المصدر علالات ، والعلالة : ما تعللت به ، اي لهوت به ( لسان العرب ج 11 ص 470 ) . ( 4 ) الكرى : النوم ( لسان العرب ج 15 ص 221 ) . ( 5 ) نهج البلاغة ج 2 ص 76 ح 155 . ( 6 ) ارشاد القلوب ص 218 . 5 - أمالي الصدوق ص 413 ح 6 .